المخدرات الخطر المخيف الذي يهدد المجتمع

بوابة المغرب الشرقي

أضحى  المجتمع المغربي يعاني من مشكل المخدرات بشكل مما يؤدي إلى بروز عدد من الظواهر السلبية في المجتمع مثل التشرد , المرض و كذلك الجنون.

هذه المادة السامة و القاتلة التي أصبح يستعملها الكبار و الصغار ايناث و ذكورا بشكل مخيف كل هذا نتج عن عدة أسباب تجلت في سوء التربية, مرافقة أصدقاء السوء, مشاكل عائلية, طلاق الوالدين, عدم مراقبة الأبناء…، أثرت بطريقة خطيرة على المجتمع حيث الإفراط في استهلاكها أدى إلى جرائم كثيرة كالسرقة الاغتصاب الضرب و الجرح و كذلك القتل حيث يفقد مستعملها السيطرة على نفسه و تجعله لا يعرف الصحيح من الخطأ و تخرجه عن السيطرة و يشكلون خطرا على حياة الآخرين من حيث أنهم عنصر قلق و اضطراب لأمن المجتمع, دورهم في المجتمع هو ممارسة الجريمة بشتى أنواعها,  و كذلك  غالبا ما يكونون أمام مجموعة من الأمراض مما تدفعهم للانتحار و فقدان الوعي و الغيبوبة و الموت المفاجئ بالسكتة القلبية, خاصة في بعض الأحياء الفقيرة و المهذمشة يوجد فيها الاتجار بهذه المادة السامة بكثرة رغم محاربة السلطات الأمنية لهم إلا يجب اعتماد طرق أخرى و تكثيف الجهود لمحاربة هذه الفئة المنتشرة حتى أمام المدارس العمومية التي تهدد سلامة التلميذ, فقبل التفكير في الحلول المقترحة يجب إخضاع المدمن لمركز المعالجة و ذلك يتطلب وقتا و مراحل, هذا من جهة أما من جهة أخرى قبل إدمان الطفل أو الشخص يجب أن تكون هناك علاقة جيدة معه و المحيط الذي يعيش فيه يجب أن يكون متوفرا على الحب و الحنان و العطف التي توفره له العائلة و يكون دائما هناك حوار مع الطرف الأخر و يملا وقته بالرياضة لكي لا يجد نفسه متأثرا بسلبيات ذلك الفراغ أو الملل فكان للدكتور السوسيولوجي رشيد جرموني رأيه كذلك، ، بالقول” إن الأسباب متداخلة، منها ما هو نفسي، اجتماعي واقتصادي. فالعامل الأول وهو العامل النفسي يعتبر بمثابة تنفيذ على الذات.

أما بالنسبة للدولة فقد خصصت في المغرب تقريبا أزيد من 15 مركزًا متخصصا في طب الإدمان منها  مراكز للفحص والعلاج اليومي و مراكز استشفائية جامعية، مخصصا للتكفل بالاضطرابات الإدمانية بكل من الرباط والدار البيضاء وطنجة وتطوان ومراكش ووجدة وأكادير وفاس ومكناس ، وذلك في إطار برنامج مستمر لتوسيع العرض الصحي على المستوى الوطني.

للإشارة فإن وزارة الصحة، وتجاوبا مع توصيات منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة التزمت بإرساء إستراتيجية شاملة ومتكاملة، تمكن من توفير الرعاية والخدمات الصحية من أجل الوقاية الشاملة للفئات الضعيفة، خصوصا الأطفال والمراهقون والشباب، والعلاج الطبي والعلاج النفسي، والحد من المخاطر المرتبطة بتعاطي المخدرات بالحقن وإعادة الإدماج الاجتماعي والنفسي

تتعدد الطرق في محاربة المخدرات حتى بالنسبة للإعلام له دور كبير حيث يساهم في التوعية و التحسيس و التعريف بمدى خطورة الأمر و كذلك طرح هذا المشكل في المدارس و إدخاله في المقررات التعليمية

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)