هكذا عبر طلبة جامعة محمد الاول بوجدة السّوادَ حداداً على الجامعة المغربية

بوابة المغرب الشرقي

بهذه الصورة التي التقطت لباب كلية الحقوق و كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة، تلخّص الواقع الذي باتت تعيشه الجامعات المغربية، والمستقبل الغامض الذي ينتظرها، في ظل قرارات وزارة التربية الوطنية والتعليم والأولي والرياضة.

لم يتأخر بنموسى، عقب الجدل الذي أثارته الشروط الجديدة المفروضة لولوج مهنة التدريس، في التشبث بقراره، بل والتأكيد على أن هناك أموراً أخرى قادمة، على رأسها إقصاء حاملي شهادة الإجازة الأساسية من الترشح لمباريات أطر الأكاديميات، بداية من السنة

المقبلة.

أوضح المجتجون أن “الاحتجاج وحده الكفيل بإنهاء هذا العبث الذي بدأت الحكومة في تصديره؛ الفقر، البطالة، غلاء الأسعار…”، مشيراً إلى أن الأوضاع “تسير من سيء إلى أسوء، فقرارات الحكومة جائت لتقصي فئة عريضة من الشباب الذين كانوا يعلقون امالهم على مهنة التعليم

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)