آيت الطالب.. نصف من في الإنعاش بسبب كورونا غير ملقحين.

بوابة المغرب الشرقي/ متابعة

قال خالد أيت الطالب إن جل الموضوعين في أقسام الإنعاش بسبب كورونا يبلغون أكثر من 60 سنة، بمعدل 100 إلى 105 حالات كل أسبوع، نصفهم فقط ملقحون، رغم أن المغرب وصل إلى نسبة 67 في المائة في ما يخص الجرعة الأولى، و62,4 في المائة استفادوا من الجرعة الثانية.

أوضح الوزير أن نسبة إصابة غير الملقحين كبيرة، وأن فعالية اللقاح تتقلص بعد مرور 6 أشهر، ولا يرقد أحد في الإنعاش وهو ملقح بالجرعة الثالثة.

وأضاف، في ندوة صحفية أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس 9 دجنبر، “لابد من جرعة ثالثة لتعزيز المناعة، فهي مفيدة جدا رغم أنها لا تحمي من الإصابة”.

 وأشار إلى أن المغرب استعمل أربع لقاحات، بفضل استباقية المغرب والتوجيهات الملكية، ومزج بينها للحصول على مناعة ممتزجة، تقلل من نسبة الحالات الحرجة.

وأكد الوزير أن الحالة الوبائية لا يجب أن ننظر إليها من الداخل، معتبرا أن هناك رصيدا من الثقة في تدبير الجائحة، وهي جد مستقرة ومتحكم فيها، رغم بعض الحالات الحرجة والإصابات المُسجلة، إلا أن المؤشرات تجعل المغرب في منطقة خضراء بحسب المقارنات الأسبوعية.

وشدد أيت الطالب على أن المغرب سائر في تطبيق الإجراءات الاستباقية لكي لا يسجل أي انتكاسة وبائية.

وأبرز أن المغرب ليس في معزل عن العالم، مضيفا “عندما ننظر إلى التقلبات الوبائية الدولية نجد أن أوروبا تعيش التدهور، فثلاث بلدان أغلقت حدودها وعجلت بالعطلة السنوية. وكل دولة تتعامل مع الوباء بحسب إمكانياتها”.

وأشار إلى أنه يتوجب الحفاظ على المكتسبات، “لذلك طبقنا إجراءات احترازية، والمغرب لم يسجل ظهور متحورأوميكرون، الذي لا نعرف عنه أي شيء، ومنتشر في العشرات من الدول، لكن ليس هو السبب، فمتحور دلتا هو المتسبب في الموجة الخامسة بأوروبا”.

وأبرز أن المغرب يعتمد مؤشرين في هذا الصدد؛ حالة أوروبا والمتحور أوميكرون، مضيفا “لحد الساعة نجحنا في ضبط الحالة الوبائية، هناك من يشيد بها وهناك من لا يرغب فيها، وعندما أغلقنا الحدود فعلنا ذلك لنحمي بدلنا من المخاطر”.

وذكّر الوزير بالانتكاسة التي سجلها المغرب الموسم الماضي، عندما تم تقليل الإجراءات الاحترازية، لافتا إلى أن المنظومة الصحية هشة، لكن النتائج جيدة في تدبير الجائحة. 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)