ميناء الناظور غرب المتوسط مرشح لاحتضان منشأة بحرية عائمة للغاز الطبيعي

بوابة المغرب الشرقي/ متابعة

أصبح ميناء الناظور غرب المتوسط، مرشح بقوة لاحتضان الوحدة البحرية العائمة لاستيراد وتخزين وإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، المعروفة اختصاراً بـ”FSRU”، التي كانت الحكومة قد أطلقت طلبا للعروض بشأنها.
ياتي هذا، بعد ان استجابت العديد من الشركات العالمية المعروفة للطلب الذي تقدم به المغرب، سيما وأن ميناء الناظور يراهن عليه بأن يشكل لبنة أساسية نحو الاستقرار الطاقي بالمغرب ونافذة عملاقة على حوض المتوسط.
ومن جهتها، كانت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، قد أعلنت عن تمديد فترة التشاور بشأن العروض المقدمة من بعض الشركات الدولية والوطنية.

وفي هذا السياق، استجابت شركات عالمية معروفة للطلب المغربي، كان آخرها الشركة الصينية العملاقة China Communications Construction Co المعروفة اختصارا ب CCCC.
وتعتبر هذه الشركة الوطنية الصينية، من بين الشركات المتخصصة في انشاء البنيات التحتية بعدد من البلدان، ولها تواجد بالمغرب من خلال مشروع مدينة طنجة التقنية Tanger Tech..بالاضافة الى شركة Predator Oil & Gas البريطانية.
وكما ستوفر هذه الوحدة العائمة دفعة جديدة للمغرب قصد الاستجابة للطلب المتزايد الى الغاز، خاصة بعد اغلاق أنبوب الجزائر وعدم استقرار الأسعار العالمية..
وسيشكل ميناء الناظور غرب المتوسط لبنة أساسية نحو الاستقرار الطاقي بالمغرب ونافذة عملاقة على حوض المتوسط.
وبوجود ميناء الناظور غرب المتوسط شمال شرق البلاد وميناء طنجة المتوسط شمالي المملكة والداخلة الأطلسي جنوبا، يسعى المغرب ليصبح ضمن أول 10 دول في العالم في الربط البحري.
ويعمل المغرب على تنزيل استراتيجية وطنية للموانئ في خطة 2030، على اعتبارها رافعة اقتصادية تواكب التوجه العالمي .
وقد اعتبرت هذه الاستراتيجية أنه ينبغي على الموانئ المغربية أن تؤمّن 98 بالمئة من المبادلات التجارية الخارجية للمملكة.
كما يجب أن تشكل أيضا، قطاعا حيويا للاقتصاد الوطني، وتغتنم الفرصة التي يتيحها النقل البحري الدولي عن طريق فرض نفسها، خاصة على مستوى البحر المتوسط.
ومن المنتظر أيضا، أن يساهم صندوق محمد السادس للإستثمار، في تعزيز البنية التحتية لميناء الناظور غرب المتوسط، وذلك من خلال تمويل إنشاء الخط السككي الرابط بين الميناء ومدينة سلوان.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)