انعقاد اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

صادق المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية، خلال اجتماع دورته المنعقدة، اليوم الأربعاء بوجدة، برئاسة وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، على حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2020، وكذا برنامج عملها ومشروع ميزانيتها لسنة 2022.

ويهدف برنامج عمل الوكالة برسم 2022، إلى مواصلة مجهودات التقييم والتعبئة والمحافظة على الموارد المائية للاستجابة للطلب المتزايد على الموارد المائية، ولمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة لهذه المنطقة.

وأكد السيد بركة، خلال هذا الاجتماع الذي حضره، على الخصوص، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، السيد معاذ الجامعي، والنائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق، السيد عمر حجيرة، أن الحوض المائي لملوية عرف هذه السنة انطلاق أشغال إنجاز عدة مشاريع مهيكلة في مجال تعبئة وتنظيم الواردات المائية، من ضمنها أشغال تعلية سد محمد الخامس بإقليم الناظور، لتبلغ سعته مليار متر مكعب لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي.

وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بأشغال بناء سد بني عزيمان بإقليم الدريوش بسعة تخزين 44 مليون متر مكعب للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي والحماية من الفيضانات، بالإضافة إلى برمجة سدود كبيرة وصغيرة وتلية لضمان الحاجيات المائية لمختلف أقاليم الجهة والحماية من الفيضانات.

وخلال هذا الاجتماع، قدم مدير وكالة الحوض المائي لملوية، السيد أبو بكر الهوادي، حصيلة منجزات الوكالة خلال سنة 2020، التي تميزت بإنجاز العديد من المشاريع والأنشطة المرتبطة بمجال التخطيط والتدبير المندمج والتشاركي والمستدام للموارد المائية على صعيد الحوض، وكذا تفعيل مضامين البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

وتميزت هذه الدورة أيضا بالمصادقة على محضر الاجتماع الأخير المنعقد في أبريل الماضي، وتقديم حالة تقدم إنجاز برنامج الوكالة لسنة 2021، ونتائج الافتحاص المالي للوكالة، بالإضافة إلى الموافقة على مشروع اتفاقية متعلقة بإنجاز مشاريع استكشاف وتحسين ومعرفة المياه الجوفية في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي2020 – 2027، وكذا مشروع الاتفاقية الخاصة بأشغال حماية ساكنة مدينة بوعرفة من الفيضانات.

كما شكل هذا الاجتماع فرصة للتنسيق والتشاور بين مختلف المتدخلين في مجال الماء ومناقشة مختلف التحديات التي يواجهها التدبير المندمج والمستدام للموارد المائية بحوض ملوية.

يذكر أن الحالة الهيدرولوجية لحوض ملوية لفترة شتنبر – نونبر 2021 ، تميزت بعجز ملحوظ في التساقطات المطرية بجل المناطق، حيث وصل العجز إلى ناقص 78 في المائة بملولو جرسيف، وناقص 72 في المائة بملقى الويدان باستثناء ميسور التي عرفت فائضا طفيفا وصل إلى 10 في المائة.

وحسب معطيات قدمت بمناسبة انعقاد المجلس الإداري للوكالة، فإن الواردات المائية المسجلة بسدود حوض ملوية خلال فترة شتنبر – نونبر 2021، بلغت 161 مليون متر مكعب، بعجز يقدر بناقص 40 في المائة، مقارنة بمعدل الواردات (269 مليون متر مكعب).

كما وصل مجموع الإمدادات المائية من المركب الهيدرو – مائي محمد الخامس – مشرع حمادي، وكل من سدود الحسن الثاني، وواد زا، وتمالوت، ما يناهز 48 مليون متر مكعب.

للإشارة، فإن حوض ملوية يشمل أقاليم الناظور وبركان وتاوريرت والدريوش وفجيج وجرادة وجرسيف وتازة وبولمان وميدلت، فضلا عن عمالة وجدة – أنجاد.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)