المغرب يسعى للهيمنة على شمال إفريقيا بعملية تسليح تاريخية وتحالفات استراتيجية

بوابة المغرب الشرقي

عادت حصة الأسد من الإنفاق على الأسلحة إلى الشركات الأمريكية بعقود بمليارات الدولارات، ووافق البنتاغون في أكتوبرالمنصرم على اتفاقية بين شركة لوكهيد مارتن ، أكبر شركة لتصنيع الأسلحة في العالم ، والقوات المسلحة الملكية المغربية لتزويد الدولة الواقعة في شمال إفريقيا بنظام الدفاع الجوي للولايات المتحدة.

كما وافقت الولايات المتحدة على بيع حزمة أسلحة بقيمة 4.25 مليار دولار للجيش المغربي ، بما في ذلك 36 مروحية هجومية ثقيلة الوزن من طراز AH-64 Apache وغيرها من الأسلحة ومعدات الصيانة ، حسبما أفادت وكالة فرانس برس. وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق المغربي قد وصل في السنوات الأخيرة إلى 10.000 مليون.

أفادت صحيفة Vozpopuli الإسبانية أن المغرب خصص لأول مرة في عام 2022 أكبر ميزانية للمجال العسكري في تاريخ البلاد.
وأكدت الصحيفة أن المملكة تسعى من خلال زيادة السلاح لتثبت نفسها كقوة مهيمنة في شمال إفريقيا في خضم سباق نحو تسلح ، وتوتر حدودها بين الجزائر والصحراء التي تعتبر في الوقت الحالي إحدى النقاط الساخنة في البانوراما الجيوستراتيجية.
وأشارت المصدر ذاته أنه عاما بعد عام ، تعمل الحكومات المغربية على زيادة الميزانية العسكرية ، وتضمنت حسابات 2021 زيادة في الدفاع بنسبة 30٪ ، وفي العام المقبل ستتم إضافة 11.75٪ إضافية لتصل إلى 4.28٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)