العاصمة الهولندية على صفيح ساخم بسبب فرض الاغلاق لمنع انتشار فيروس كورونا.

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

عاشت العاصمة الهولندية، أمستردام، أمس الأحد، على صفيح ساخن، إثر أحداث عنف شديدة عرفتها الساحة الرئيسية بالمدينة حيث تجمع المئات من المتظاهرين للاحتجاج على الإجراءات الحكومية المتعلقة بفرض الإغلاق لمنع انتشار فيروس كورونا.
ووجد المتظاهرون قوات مكافحة الشغب في طريقهم أثناء توجههم إلى أحد المتنزهات، لتندلع الاشتباكات مع الشرطة بعدما أمر عمدة أمستردام بطرد المحتجين من ساحة المتحف.
وقال مراسلون تواجدوا في عين المكان، إن الشرطة اعتقلت شخصا واحدا على الأقل، فيما انتشرت فيديوهات تظهر كلبا بوليسيا ينقض على ذراع أحد المحتجين أثناء قيام الشرطة بتفريق المظاهرة.

وتمنع سلطات العاصمة أمستردام، الاحتجاج على المواطنين بمبرر أنها تتوفر على معلومات تفيد باستعداد بعض المتظاهرين للقيام بأعمال عنف وشغب.

وكانت بلدية العاصمة الهولندية، أصدرت أمرا أدرجته ضمن قرارات الطوارئ، دعت فيه المتظاهرين إلى مغادرة ساحة المتحف، ووجهت تعليماتها للشرطة وقوات مكافحة الشغب من أجل إخلاء المكان.

وأدى هذا القرار إلى تحويل مسار المظاهرة وانتقالها إلى شوارع قريبة من الفضاء السالف ذكره، حيث ظهر متظاهرون يحملون لافتة مكتوب عليها “كفى من القمع.. نحتاج إلى العناية”، داعين السلطات الصحية إلى تحمل مسؤوليتها في السيطرة على الوباء وعدم استهداف حرية الشعوب.
وتحاول السلطات الهولندية، منع انتشار كورونا من خلال فرض قرارات جديدة تروم إغلاق المتاجر غير الأساسية والحانات والمطاعم والفضاءات العمومية مثل المتاحف والمسارح ودور السينما.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)