جمعيات بيئية تدق ناقوس الخطر حول القنص الجائر والتجريبي بجهة الشرق

بوابة المغرب الشرقي/متابعة

وجهت 23 جمعية مهتمة بالمجال البيئي مراسلة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بخصوص عملية قنص الوحيش بمحمية تافوغالت.

ووضع تكتل الجمعيات لشمال المغرب الوزير في صورة عملية صيد أحد الحيوانات البرية تمت في أواخر شهر نونبر 2021 وهو وحيش الأروي بالموقع الإيكولوجي والبيولوجي لبني زناسن بالمحمية الطبيعية بتافوغالت دون إخبار الجماعات الترابية المعنية ودون أي اعتبار للمجتمع المدني والجمعيات البيئية المحلية بالمنطقة الشرقية والوطنية، الأمر الذي تؤكد المراسلة أنه يتنافى مع الالتزامات الجماعية وأخلاقيات القنص، كما نظمها القانون المغربي ونصت عليها الاتفاقيات الدولية باعتبار الوحيش صنفا محميا ومهددا بالانقراض.

وأكدت الجمعيات الموقعة، أن من رهانات المغرب ترشيد استغلال هذه الثروة البرية وتنميتها وتثمينها والمحافظة عليها باعتبار المحمية مشتلا وخزانا لهذا الوحيش يوزع الفائض منه إلى محميات ومنتزهات أخرى في ربوع المملكة.

وطالبت الوثيقة الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوزارة الوصية باتخاذ الإجراءات المستعجلة، للحث على احترام المساطر في عمليات منح رخص الصيد والقنص بإخبار وإشراك الجميع وبالأخص الجمعيات البيئية الفاعلة في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي، وكذا ضبط ممارسة القنص الجائر للحفاظ على الأحياء البرية ومراجعة الضغوطات التي تمارس على ثرواتنا الطبيعية.

كما دعت ذات الهيئات الجمعوية، إلى توضيح تفاصيل هذا التحول الخطير في برامج حماية التنوع البيولوجي من طرف الإدارة الوصية، وفتح تحقيق عاجل وجاد حول إطلاق ما تم وصفه بـــ”القنص التجريبي“ في ظروف غامضة وبدون سابق نشر للوضعية الإيكولوجية لسلالة الضأن البربري الذي يصنف ضمن الحيوانات المحمية بموجب القانون والاتفاقيات الدولية التي وقعها المغرب من أجل المحافظة على التنوع البيولوجي.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)